تنس

الجمعة 16 مايو 2025 3:53 صباحًا - بتوقيت القدس

غياب أنس جابر عن الألعاب الأولمبية في باريس يثير ردود فعل واسعة في تونس

أثارت نجمة التنس التونسية أنس جابر حالة من الجدل بعد إعلانها رسمياً عن غيابها عن دورة الألعاب الأولمبية المقامة في باريس 2024، المقررة بين 26 يوليو و10 أغسطس القادم. جاء ذلك عبر منشور لها على حسابها الرسمي بموقع إنستغرام، حيث أكدت اتخاذها قرار عدم المشاركة بعد التشاور مع فريقها الطبي.

وتعد أنس جابر، المصنفة العاشرة عالمياً، من أبرز اللاعبات العربيات والإفريقيات في تاريخ كرة المضرب، وقد أبهرت الجميع بمشاركاتها وإنجازاتها، خاصة مع مشاركتها الحالية في بطولة برلين المفتوحة، حيث كانت مرشحة بقوة لحصد ميدالية أولمبية تليق بمكانتها.

وفي الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه نحوها كمرشحة لتمثيل تونس بأفضل صورة، جاء قرارها المفاجئ ليثير الكثير من التساؤلات، خاصة في ظل غياب السباح الأولمبي أيوب الحفناوي، الذي أعلن هو الآخر عن غيابه عن الألعاب قبل أسابيع قليلة.

قالت أنس جابر، البالغة من العمر 29 عاماً، في بيانها: "بعد التشاور مع فريقي الطبي، تبين أن التغيير السريع في الأراضي يعرض ركبتي للخطر، ولذلك قررنا عدم خوض أولمبياد باريس 2024. لطالما أردت تمثيل بلدي، لكن الحفاظ على صحتي هو الأهم في الوقت الحالي."

أتمنى لزملائي الرياضيين التونسيين المشاركة الناجحة في الألعاب، وسأكون داعمة لهم بكل قوة.

وأوضحت بأنها لن تشارك في منافسات التنس التي تنطلق بين 27 يوليو و4 أغسطس، مؤكدة أن قرارها جاء للحفاظ على سلامتها البدنية، رغم حبها الكبير لتمثيل بلادها في كل المحافل الدولية.

وفي سياق متصل، زادت مشاركة أنس جابر في بطولة ويمبلدون الكبرى من إثارة الجدل، حيث كانت من بين الأسماء المرشحة لتحقيق إنجاز غير مسبوق، خاصة بعد بلوغها النهائي في 2022 و2023، وهو إنجاز غير معتاد للاعبة عربية وإفريقية.

تأتي مشاركة جابر في ويمبلدون بعد تراجع نتائجها في عام 2024، إذ لم تتجاوز ربع النهائي في معظم البطولات، ومنها خسارتها في فرنسا المفتوحة أمام الأميركية كوكو غوف، وخسارتها في بطولة بيرمنغهام أمام التشيكية كارولينا بليسكوفا.

وقد عبر خبراء عن اعتقادهم بأن الخلافات بين اللاعبة واللجنة الأولمبية التونسية في السنوات الأخيرة قد تكون أحد الأسباب التي دفعتها لاتخاذ قرار الامتناع عن المشاركة في الألعاب في باريس.

تعد أنس جابر من أبرز رياضيي تونس في السنوات الأخيرة، حيث وصلت إلى نهائي بطولة ويمبلدون 2022، وبطولة أميركا المفتوحة في العام ذاته، وهو إنجاز غير مسبوق لامرأة عربية وإفريقية.

وتمثل نتائجها تراجعا نسبيا، إذ لم تتخط ربع النهائي في البطولات الكبرى هذا العام، وهو ما يعكس تدهور أدائها مقارنة بماضيها المشرق، حيث كانت من أبرز الأسماء في عالم الكرة الصفراء.

وفي المقابل، كانت مشاركة اللاعب الأولمبي أيوب الحفناوي، الحاصل على ميدالية ذهبية في سباق 400 متر في أولمبياد طوكيو، من بين الإنجازات الكبرى التي كانت تأمل الأوساط الرياضية التونسية أن تتكرر في باريس.

وبانسحاب أنس جابر، تراجعت حظوظ تونس في أولمبياد باريس بشكل كبير، حيث لن يتجاوز عدد الرياضيين المتأهلين رسمياً عن 22 رياضياً، مع غياب تام للرياضات الجماعية، مقارنة مع أعداد المشاركين في الدورات السابقة التي كانت تتجاوز 60 رياضياً.

وتاريخياً، أحرزت تونس 15 ميدالية أولمبية، من بينها 5 ذهبية و3 فضية و7 برونزية، وتتصدر رياضة السباحة قائمة الميداليات بتسجيلها 4 ميداليات، تليها ألعاب القوى التي أحرزت 5 ميداليات، منها ذهبيتان.

وفي سياق متصل، لم تتمكن الرياضة التونسية من تحقيق تطلعاتها في أولمبياد باريس، خاصة مع غياب أبرز نجومها، وتبقى الآمال معلقة على مستقبل الرياضة التونسية لتحقيق إنجازات عظيمة.

دلالات

شارك برأيك

غياب أنس جابر عن الألعاب الأولمبية في باريس يثير ردود فعل واسعة في تونس

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.