ג 31 מרץ 2026 6:03 pm - שעון ירושלים

منصة ذكاء اصطناعي سرية.. كيف تتبعت إسرائيل قادة إيران واغتالتهم؟

أفادت تقارير صحفية دولية بأن إسرائيل نجحت خلال السنوات الأخيرة في تعزيز قدراتها بمجال الاغتيالات الممنهجة، عبر تطوير منصة سرية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتعمل هذه المنصة على معالجة تدفقات هائلة من البيانات المستخلصة من الداخل الإيراني، مما يتيح للاحتلال مراقبة أدق تفاصيل حياة القادة وتحركاتهم اليومية بشكل آلي ودقيق.

وتعتمد هذه الأداة الاستخباراتية المتطورة على مصادر معلوماتية متنوعة، تبدأ من تجنيد عملاء داخل مفاصل النظام الإيراني، وصولاً إلى تنفيذ اختراقات إلكترونية واسعة النطاق. وشملت هذه الاختراقات آلاف الأهداف الحيوية، مثل كاميرات المراقبة في الشوارع، وأنظمة الدفع الإلكتروني، وحتى نقاط التحكم في شبكة الإنترنت التي تستخدمها طهران لفرض الرقابة الرقمية.

وتمكنت المنصة من النفاذ إلى قواعد بيانات حساسة تابعة للأجهزة الأمنية الإيرانية، تتضمن خرائط لمراكز القيادة ومقرات الطوارئ السرية التي يُفترض أن يلجأ إليها المسؤولون في الأزمات. وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه البيانات تُحلل لاستخراج أنماط سلوكية ومؤشرات مكانية، مما يحول المعلومات الخام إلى أهداف عسكرية جاهزة للتنفيذ في غرف العمليات.

وفي سياق متصل، أكد خبراء أمنيون أن التطور في خوارزميات الذكاء الاصطناعي منح أجهزة الاستخبارات القدرة على الاستفادة من كميات بيانات كانت مهملة سابقاً لاستحالة معالجتها بشرياً. وأوضح راز زيمت، الباحث في معهد دراسات الأمن القومي أن هذه التقنيات وفرت وسيلة فعالة لربط الخيوط المعلوماتية المبعثرة وتحويلها إلى رؤية استخباراتية شاملة وآنية.

ووصلت الدقة في استخدام هذه التقنيات إلى مستويات غير مسبوقة، حيث أشارت المصادر إلى أن المعلومات المتعلقة بتحركات القادة كانت تُحدث لحظياً أثناء تنفيذ الهجمات. وقد سمح هذا الربط التقني بتعديل مسارات الصواريخ الموجهة وهي في الجو، لتتوافق مع التغييرات الطارئة في موقع الهدف، مما يضمن تحقيق إصابات مباشرة وقاتلة.

من جانب آخر، أبدى مسؤولون في تل أبيب استغرابهم مما وصفوه بـ 'الأخطاء الأمنية' التي ارتكبتها القيادة الإيرانية، خاصة فيما يتعلق بآلية التجمع في مواقع مكشوفة وسط طهران. وذكرت المصادر أن رصد اجتماعات رفيعة المستوى للمرشد الأعلى ومساعديه في ذروة التوتر الأمني، دون اللجوء إلى التحصينات الأرضية، ساهم بشكل كبير في تسهيل مهام التعقب والاغتيال.

يُذكر أن هذه الاستراتيجية الرقمية أسفرت عن تصفية سلسلة من الشخصيات البارزة، كان آخرهم قائد القوات البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري. كما شملت القائمة أسماء وازنة مثل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي السابق، وغلام رضا سليماني قائد قوات الباسيج، في ضربات متلاحقة هزت الأركان العسكرية والسياسية في إيران.

תגים

שתף את דעתך

منصة ذكاء اصطناعي سرية.. كيف تتبعت إسرائيل قادة إيران واغتالتهم؟

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.