ה 02 אפר 2026 12:18 pm - שעון ירושלים

استشهاد امرأة وإصابة طفل في سلسلة خروقات إسرائيلية واسعة بقطاع غزة

أفادت مصادر طبية وميدانية باستشهاد امرأة فلسطينية وإصابة طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، في ظل تصعيد عسكري واسع شمل معظم مناطق قطاع غزة. وأكدت المصادر استشهاد المواطنة روان فياض بعد استهدافها بشكل مباشر شرق مخيم المغازي بالمحافظة الوسطى، حيث جرى نقل جثمانها إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح.

وفي شمال القطاع، أصيب طفل يبلغ من العمر 12 عاماً بجروح وصفت بالمتوسطة جراء إطلاق نار من قبل آليات الاحتلال في منطقة العطاطرة ببلدة بيت لاهيا. وقد تم نقل الطفل المصاب إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة لتلقي العلاج اللازم، وسط استمرار القصف المدفعي الذي يستهدف المناطق الحدودية والشرقية للمدينة بشكل متقطع.

وشهدت مدينة خان يونس جنوبي القطاع قصفاً مدفعياً مكثفاً تركز في المناطق التي تفرض فيها قوات الاحتلال سيطرتها العسكرية. وأفادت مصادر بأن جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف واسعة لمبانٍ ومنشآت سكنية في مناطق بني سهيلا والشيخ ناصر والتحلية، بالإضافة إلى منطقتي قيزان رشوان والنجار، مما أدى إلى تدمير مساحات واسعة من البنية التحتية.

وتزامن القصف المدفعي مع تحركات مكثفة للآليات العسكرية الإسرائيلية بمحاذاة ما يعرف بـ 'الخط الأصفر'، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في سماء المناطق الشرقية لخان يونس. ورافق ذلك إطلاق نار كثيف من المروحيات والآليات الثقيلة، في تصعيد وصف بأنه الأعنف مقارنة بالأسابيع الماضية التي تلت اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي المحافظة الوسطى، لم تتوقف المدافع الإسرائيلية عن استهداف الأطراف الشرقية لمخيم البريج ومدينة دير البلح، وهي مناطق تقع ضمن نطاق السيطرة العسكرية المباشرة للاحتلال. وتسببت هذه الهجمات في حالة من الذعر بين المواطنين والنازحين القريبين من تلك المناطق، في ظل استمرار التحليق المكثف لطائرات الاستطلاع.

أما في مدينة غزة، فقد نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف لمربعات سكنية شرقي حي التفاح، بالتزامن مع قصف مدفعي طال أحياء الزيتون والشجاعية وبلدة جباليا شمالاً. وتأتي هذه العمليات في إطار سياسة تدمير ما تبقى من معالم عمرانية في المناطق الشرقية للقطاع، والتي يسعى الاحتلال لتحويلها إلى مناطق عازلة.

وعلى الصعيد البحري، استهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية خيام النازحين المقامة على ساحل مدينة غزة وشمال القطاع بنيران الرشاشات الثقيلة. وأدى هذا الاستهداف إلى تضرر عدد من الخيام وإجبار النازحين على النزوح مجدداً نحو عمق المدن هرباً من القصف العشوائي الذي يلاحقهم حتى في المناطق التي زعم الاحتلال أنها آمنة.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن جيش الاحتلال يواصل احتلال نحو 53% من مساحة قطاع غزة، حيث يفصل هذه المساحات عن بقية المناطق التي يتواجد فيها الفلسطينيون. وتفرض قوات الاحتلال قيوداً صارمة وظروفاً معيشية بالغة القسوة على المواطنين في تلك المناطق، مع استمرار عمليات التجريف والنسف الممنهجة للمنشآت الحيوية.

وبحسب بيانات وزارة الصحة في غزة، فإن الاحتلال يواصل خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر 2025. وقد أسفرت هذه الخروقات حتى الآن عن ارتقاء 713 شهيداً وإصابة 1940 آخرين، مما يضع الاتفاق أمام تحديات كبرى في ظل غياب الرقابة الدولية الفاعلة على ممارسات الاحتلال.

وعلى صعيد الحصيلة الإجمالية، ارتفع عدد ضحايا حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ أكتوبر 2023 إلى أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف مصاب. وتواجه المنظومة الصحية والخدماتية في القطاع انهياراً شبه كامل، حيث تقدر كلفة إعادة إعمار ما دمره الاحتلال بنحو 70 مليار دولار بعد وصول نسبة الدمار في البنية التحتية إلى 90%.

תגים

שתף את דעתך

استشهاد امرأة وإصابة طفل في سلسلة خروقات إسرائيلية واسعة بقطاع غزة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.