ה 02 אפר 2026 11:18 pm - שעון ירושלים

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يحذر من تداعيات استمرار إغلاق المسجد الأقصى

أصدر المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، اليوم الخميس، نداءً عاجلاً يسلط الضوء على التهديدات الوجودية التي تواجه المسجد الأقصى المبارك في ظل استمرار إغلاقه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وأكد المؤتمر أن هذا الإغلاق الممتد منذ منتصف شهر رمضان الماضي يمثل سابقة خطيرة لم تشهدها المدينة المقدسة منذ وقوعها تحت الاحتلال في عام 1967، مما يشير إلى تصعيد غير مسبوق في السياسات التهويدية.

وصرح رئيس لجنة القدس في المؤتمر الشعبي، حلمي البلبيسي، بأن 'نداء الأقصى' يأتي استجابةً للواقع المرير الذي يفرضه الاحتلال عبر منع المصلين من الوصول إلى قبلتهم الأولى. وأوضح البلبيسي أن هذه الخطوات ليست معزولة، بل تندرج ضمن استراتيجية إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تغيير المعالم الديموغرافية والدينية لمدينة القدس المحتلة وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وشدد البلبيسي في تصريحاته على أن التبريرات الأمنية التي تسوقها سلطات الاحتلال ليست سوى غطاء لمحاولات السيطرة الكاملة على المسجد. واعتبر أن التضييق الممارس بحق المصلين وتعطيل الشعائر الدينية يهدف بالأساس إلى إفراغ المسجد من هويته الإسلامية وتكريس السيادة الإسرائيلية عليه من خلال سياسة الخطوات المتدرجة.

وأشار رئيس لجنة القدس إلى أن سلطات الاحتلال تستغل حالة الطوارئ الإقليمية والتوترات العسكرية القائمة لتمرير أجنداتها في القدس. وأضاف أن التذرع بالحرب والمواجهات مع أطراف إقليمية لا يمكن أن يخفي الحقيقة المتمثلة في السعي لتقليص الوجود الفلسطيني والإسلامي داخل باحات المسجد الأقصى المبارك وفرض قيود مشددة على حرية العبادة.

كما لفت النداء إلى أن هذه الإجراءات القمعية تمثل خرقاً صارخاً لكافة القوانين الدولية التي تضمن حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة. واعتبر المؤتمر أن التدخل المباشر في شؤون المسجد يهدف إلى تقويض الدور التاريخي والقانوني للأوقاف الإسلامية، التي تضطلع بمسؤولية الإشراف الإداري والديني على المسجد الأقصى منذ عقود طويلة.

وفي سياق متصل، دعا البلبيسي جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، إلى جانب أحرار العالم، للتحرك الفوري لرفض هذه الانتهاكات. وحث على ضرورة تنظيم فعاليات احتجاجية واسعة لخلق ضغط دولي حقيقي يجبر حكومة الاحتلال المتطرفة على التراجع عن قراراتها وفتح بوابات المسجد أمام المصلين دون قيد أو شرط.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الاحتلال يواصل إغلاق المسجد منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي، متذرعاً بالظروف الأمنية المحيطة بالمنطقة. وقد أدى هذا القرار إلى حرمان آلاف المصلين من أداء صلاة التراويح وشعائر عيد الفطر داخل المسجد، وهو ما اعتبره مراقبون ومصادر محلية تطوراً خطيراً يعكس رغبة الاحتلال في استغلال الظروف الدولية لتنفيذ مخططاته.

وبحسب ما أبلغت به سلطات الاحتلال الأوقاف الإسلامية في القدس، فإن قرار الإغلاق سيمتد حتى منتصف شهر أبريل الجاري على أقل تقدير. ورغم موجة الإدانات الواسعة التي صدرت عن عواصم عربية وإسلامية، إلا أن الجانب الإسرائيلي لا يزال يرفض الاستجابة للمطالب الدولية بإعادة فتح المسجد، مواصلاً سياسة التصعيد التي تهدد بانفجار الأوضاع في المدينة المقدسة.

תגים

שתף את דעתך

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يحذر من تداعيات استمرار إغلاق المسجد الأقصى

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.