ב 01 יונ 2026 10:54 pm - שעון ירושלים

تقرير أممي يحذر من مستويات غير مسبوقة لإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية

كشف مقررو الأمم المتحدة في بيان رسمي صدر يوم الإثنين، عن وصول أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى مستويات غير مسبوقة خلال العام الجاري. وأوضح التقرير أن هذه الاعتداءات تحظى بدعم مباشر أو غير مباشر من مؤسسات الدولة الإسرائيلية، مما فاقم من خطورة الأوضاع الميدانية وتداعياتها على حياة المواطنين الفلسطينيين.

ورصدت المعطيات الأممية استشهاد ما لا يقل عن 13 فلسطينياً وإصابة نحو 500 آخرين بجروح متفاوتة خلال فترة زمنية لم تتجاوز خمسة أشهر. وأكد الخبراء الدوليون أن هذه الحصيلة تتخطى المعدلات المسجلة في السنوات الماضية، مما يشير إلى منحنى تصاعدي خطير في وتيرة الاستهداف المباشر للمدنيين في مختلف محافظات الضفة الغربية.

وحذر التقرير بلهجة شديدة من تنامي ما وصفه بـ 'إرهاب المستوطنين'، معتبراً أن هذه الممارسات باتت تشكل تهديداً وجودياً للتجمعات الفلسطينية، لا سيما في المناطق المصنفة 'ج'. وأشار البيان إلى أن الهدف الاستراتيجي من هذه الهجمات هو دفع السكان الأصليين نحو الرحيل القسري عن أراضيهم لتوسيع الرقعة الاستيطانية.

وأفادت مصادر حقوقية بأن الحركة الاستيطانية تنفذ هجماتها تحت حماية جيش الاحتلال، مما يوفر للمعتدين حصانة من المحاسبة القانونية. هذا النمط من الإفلات من العقاب شجع المستوطنين على الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، واستخدام العنف كأداة ضغط لتسهيل عمليات التطهير العرقي في الريف الفلسطيني.

وشدد المقررون على أن هذه الاعتداءات لم تعد مجرد حوادث عشوائية أو فردية، بل تحولت إلى سياسة ممنهجة تهدف إلى عزل القرى والبلدات الفلسطينية. ومن خلال منع المزارعين من الوصول إلى حقولهم وتعطيل الخدمات الأساسية، تسعى هذه المجموعات إلى فك الارتباط التاريخي والجغرافي بين الفلسطيني وأرضه.

ولفت التقرير الأممي الانتباه إلى أن انشغال المجتمع الدولي بالتوترات الإقليمية المتصاعدة أدى إلى تراجع الاهتمام بما يحدث في الضفة الغربية من انتهاكات يومية. هذا الغياب للرقابة الدولية الفعالة منح الضوء الأخضر لاستمرار الجرائم دون رادع، مما يقوض بشكل مباشر حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

وفي سياق متصل، تشهد الضفة الغربية تصعيداً عسكرياً متزامناً من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين منذ الثامن من أكتوبر 2023. وتركزت هذه الاعتداءات بشكل مكثف في المناطق الرعوية والبدوية المتاخمة للبؤر الاستيطانية، حيث يواجه السكان هناك ضغوطاً يومية لإخلاء مساكنهم تحت تهديد السلاح.

ووفقاً لبيانات رسمية صدرت مؤخراً، فإن حصيلة التصعيد في الضفة الغربية منذ أواخر عام 2023 بلغت أرقاماً قياسية، حيث استشهد 1168 مواطناً وأصيب أكثر من 12 ألفاً آخرين. كما طالت حملات الاعتقال نحو 23 ألف فلسطيني، في حين تسببت السياسات القمعية في تهجير قرابة 33 ألف مواطن من منازلهم.

وخلص التقرير إلى ضرورة تدخل دولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال. وأكد الخبراء أن استمرار الصمت الدولي تجاه إرهاب المستوطنين يساهم في تكريس واقع الفصل العنصري ويقضي على أي فرص مستقبلية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

תגים

שתף את דעתך

تقرير أممي يحذر من مستويات غير مسبوقة لإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.