ב 01 יונ 2026 11:25 pm - שעון ירושלים

وساطة أميركية تفضي لاتفاق أولي بين حزب الله وإسرائيل لوقف استهداف بيروت

أعلنت السفارة اللبنانية في العاصمة الأميركية واشنطن عن اختراق دبلوماسي جديد يهدف إلى احتواء التصعيد العسكري المتسارع في لبنان. وأكدت السفارة في بيان رسمي أن الدولة اللبنانية كثفت اتصالاتها الدولية لتجنيب البلاد ويلات الحرب الشاملة، مشيرة إلى مشاورات رفيعة المستوى جرت بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لبحث سبل التهدئة.

وكشفت المصادر الدبلوماسية أن السلطات اللبنانية تلقت تأكيدات صريحة بموافقة حزب الله على مقترح تقدمت به الإدارة الأميركية. وينص هذا المقترح في مرحلته الأولى على وقف متبادل وفوري للهجمات بين الطرفين، بما يضمن حماية المدنيين والمناطق الحيوية من الاستهداف المباشر الذي طال العاصمة وضواحيها مؤخراً.

ويتضمن المقترح الأميركي بنوداً محددة تقضي بوقف جيش الاحتلال الإسرائيلي لغاراته الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت بشكل كامل. وفي المقابل، يلتزم حزب الله بالامتناع عن تنفيذ أي عمليات عسكرية أو رشقات صاروخية باتجاه الأهداف الإسرائيلية، تمهيداً لتوسيع نطاق التهدئة لتشمل كافة الأراضي اللبنانية في مراحل لاحقة.

وفي سياق التحركات الأميركية، أجرى الرئيس دونالد ترمب اتصالاً هاتفياً بسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى معوض لإطلاعها على نتائج مباحثاته مع الجانب الإسرائيلي. وأبلغ ترمب السفيرة اللبنانية بأنه حصل على موافقة رسمية من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الترتيبات الأمنية المقترحة لوقف التصعيد في بيروت.

من جانبها، نقلت السفيرة ندى معوض فحوى هذه الاتصالات الإيجابية إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون الذي تولى بدوره مهمة إبلاغ قيادة حزب الله بالتفاصيل النهائية. وتأتي هذه الخطوة في إطار تنسيق لبناني داخلي يهدف إلى توحيد الموقف الرسمي وضمان الالتزام ببنود التهدئة المقترحة دولياً.

وعلى الرغم من أجواء التفاؤل الدبلوماسي، أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصريحات حملت نبرة تهديد واضحة. حيث أكد نتنياهو أن جيشه سيواصل تنفيذ خططه العسكرية في جنوب لبنان، مشدداً على أنه أبلغ الرئيس الأميركي بأن استهداف بيروت سيظل خياراً قائماً إذا لم يتوقف حزب الله عن هجماته.

وفي ذات السياق، شدد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن العمليات البرية في العمق اللبناني مستمرة دون أي قيود زمنية أو جغرافية. وأوضح كاتس أن الجيش يواصل تدمير البنى التحتية وهدم المنازل في القرى الحدودية، محذراً من أن الضاحية الجنوبية ستظل تحت التهديد المباشر في حال خرق الحزب للتفاهمات.

ونقلت مصادر إعلامية رسمية عن مسؤولين في تل أبيب أن الجيش الإسرائيلي قد يمتنع عن قصف بيروت في الوقت الحالي تماشياً مع التفاهمات، لكنه لن ينسحب من المواقع التي سيطر عليها. وأشار المسؤولون إلى أن التموضع الحالي للقوات البرية في الجنوب اللبناني سيبقى كما هو حتى ضمان تحقيق الأهداف الأمنية بالكامل.

من جانبه، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر منصته 'تويتر' (إكس) والشبكات الاجتماعية التوصل إلى اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار. ووصف ترمب المباحثات التي أجراها مع ممثلي حزب الله بأنها كانت 'جيدة جداً'، مشيراً إلى أن الطرفين أبديا رغبة في وقف العمليات القتالية المتبادلة وتجنب المزيد من الدمار.

وختم ترمب تصريحاته بالتأكيد على أن القوات الإسرائيلية التي كانت في طريقها لتنفيذ مهام معينة قد تلقت أوامر بالعودة، مشدداً على عدم إرسال أي قوات إضافية نحو بيروت. وأوضح أن الاتفاق يمثل خطوة هامة نحو استقرار المنطقة، حيث تعهدت إسرائيل بعدم الهجوم مقابل التزام مماثل من جانب حزب الله بوقف كافة عمليات إطلاق النار.

תגים

שתף את דעתך

وساطة أميركية تفضي لاتفاق أولي بين حزب الله وإسرائيل لوقف استهداف بيروت

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.