ג 02 יונ 2026 9:09 pm - שעון ירושלים

أبو عبيدة يتوعد الاحتلال بحساب مفتوح وحماس تنفي عرقلة تسليم حكم غزة

شدد الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، على أن السياسة الإسرائيلية المتمثلة في اغتيال القيادات العسكرية لن تفلح في إضعاف بنية المقاومة أو ثنيها عن أهدافها. وأوضح في خطاب مصور أن الاحتلال واهم إن ظن أن غياب القادة سيوقف مسيرة التحرر، مؤكداً أن دماء الشهداء تمنح المقاتلين دافعاً أكبر لمواصلة المواجهة وتدفيع الثمن.

ودعا الناطق باسم القسام الوسطاء الدوليين إلى ضرورة اتخاذ موقف حازم وتاريخي تجاه ما يحدث في قطاع غزة، وإلزام سلطات الاحتلال ببنود اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في العاشر من أكتوبر 2025. وأشار إلى أن المقاومة تراقب عن كثب الخروقات الإسرائيلية المستمرة، مشدداً على أن الحساب مع العدو لا يزال مفتوحاً ولن يغلق حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة.

ونعى أبو عبيدة القائدين في كتائب القسام، عز الدين الحداد ومحمد عودة، اللذين استشهدا في عمليات اغتيال إسرائيلية مؤخراً، مشيداً بدورهما البطولي في الميدان. وكشف أن الشهيد الحداد كان يتولى قيادة العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة، وكان له بصمة واضحة في التخطيط لعملية السابع من أكتوبر 2023 التي شكلت محطة فارقة في تاريخ الصراع.

وفي رسالة وجهها للقيادة الإسرائيلية، أكد أبو عبيدة أن المقاومة تمتلك جيلاً من القادة الذين تربوا في ميادين الرباط وصقلتهم الحروب المتتالية، وهم جاهزون لاستلام الراية ومواصلة الإعداد. وتوعد الاحتلال بمراحل قادمة ستكون أكثر قسوة، مشيراً إلى أن فشل العدو في تحقيق أهدافه العسكرية يدفعه لارتكاب جرائم اغتيال جبانة لن تغير من الواقع الميداني شيئاً.

من جهة أخرى، نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشكل قاطع الأنباء التي تتحدث عن رفضها تسليم زمام الحكم في قطاع غزة للجهات المتوافق عليها. ووصف المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، هذه الادعاءات بأنها أكاذيب مضللة تسوقها أطراف في 'مجلس السلام' تهدف إلى منح الاحتلال الذرائع اللازمة لاستمرار عدوانه وحربه على القطاع.

وأكد قاسم أن الحركة أبدت جاهزية تامة لتسليم كافة المهام الإدارية والأمنية في غزة للجنة الوطنية التي تم التوافق عليها في القاهرة، وذلك لضمان وحدة الصف الفلسطيني وتسهيل حياة المواطنين. وأوضح أن الحركة لا تتمسك بالسلطة، بل تسعى لتوفير إدارة وطنية قادرة على مواجهة التحديات الإنسانية والسياسية الصعبة التي خلفها العدوان المستمر.

وحملت الحركة المدير التنفيذي لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، والاحتلال الإسرائيلي مسؤولية تعثر عمل اللجنة الوطنية، متهمة إياهم بتعقيد المسارات التفاوضية وربط الملفات ببعضها بشكل يعيق الحلول. وأشار قاسم إلى أن هناك محاولات لفرض رؤى تتناقض مع التفاهمات السابقة، مما أدى إلى حالة من الشلل في تنفيذ بنود المرحلة الانتقالية التي أعلن عنها البيت الأبيض.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن الاحتلال يواصل خرق اتفاق أكتوبر 2025 بشكل ممنهج، حيث بلغت حصيلة الضحايا منذ توقيع الاتفاق الهش نحو 933 شهيداً وأكثر من 2800 جريح. وتأتي هذه الانتهاكات في وقت أصدر فيه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أوامر للجيش بالسيطرة على مساحات واسعة من القطاع تتجاوز ما تم الاتفاق عليه دولياً.

وتواجه اللجنة الوطنية لإدارة غزة عقبات كبيرة في مباشرة مهامها، حيث تشترط انتشار قوة استقرار دولية قبل الدخول إلى القطاع، وهو ما يرفضه الاحتلال الذي يربط الانسحاب وإعادة الإعمار بنزع سلاح المقاومة. هذا التعنت الإسرائيلي أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وزيادة حدة التوتر الميداني في ظل استمرار القصف والتوغلات المحدودة.

يُذكر أن إجمالي ضحايا حرب الإبادة الجماعية منذ أكتوبر 2023 قد وصل إلى أرقام مفجعة، حيث ارتقى أكثر من 72 ألف شهيد وأصيب ما يزيد عن 172 ألفاً آخرين. وتؤكد هذه الأرقام حجم المأساة التي يعيشها سكان القطاع في ظل عجز دولي عن إلزام الاحتلال بوقف شامل لإطلاق النار وانسحاب كامل من كافة المناطق التي توغل فيها.

תגים

שתף את דעתך

أبو عبيدة يتوعد الاحتلال بحساب مفتوح وحماس تنفي عرقلة تسليم حكم غزة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.