ד 03 יונ 2026 7:54 pm - שעון ירושלים

الاحتلال يغيّب لاعبتين من المنتخب الفلسطيني النسوي في سجون عوفر والقدس

استنكر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اعتقال لاعبتي المنتخب الوطني النسوي، رند الحلواني البالغة من العمر 20 عاماً، ونتالي أبو دية البالغة من العمر 21 عاماً. وأكد الاتحاد في بيان رسمي أن هذه الخطوة تندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الرياضيين الفلسطينيين وتقويض حركتهم الرياضية، في تحدٍ صارخ للقوانين والمواثيق الدولية.

وشدد البيان على أن الانتهاكات المتواصلة بحق الكوادر الرياضية الفلسطينية تمثل خرقاً جسيماً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ومبادئ الميثاق الأولمبي التي تكفل حماية الرياضيين. وأشار الاتحاد إلى أن استمرار الصمت الدولي تجاه هذه الممارسات دون محاسبة فعلية يشجع الاحتلال على المضي قدماً في انتهاكاته التي لا تستثني أحداً في المنظومة الرياضية.

وفي سياق متصل، طالب الاتحاد الفلسطيني الهيئات الرياضية الدولية، وعلى رأسها 'فيفا'، بضرورة الانتقال من مربع الإدانات اللفظية والبيانات الورقية إلى اتخاذ خطوات عملية وملموسة. ودعا إلى تفعيل القوانين الرياضية لمحاسبة سلطات الاحتلال على جرائمها بحق الرياضة الفلسطينية، وضمان حماية اللاعبين واللاعبات من الاستهداف المباشر والمستمر.

من جانبه، عبر سامر أبو دية، والد اللاعبة نتالي، عن صدمة العائلة العميقة إثر اعتقال ابنتهم من سكنها الجامعي في بيرزيت، واصفاً العملية بأنها 'خطف' يفتقر لأي مسوغ قانوني. وأوضح في تصريحات لمصادر إعلامية أن العائلة تواصلت مع الصليب الأحمر ونادي الأسير لمعرفة مكان احتجازها، مشيراً إلى أن الفلسطينيين يفتقرون للحماية الدولية في ظل ازدواجية المعايير.

وأشار والد اللاعبة إلى أن المحامي تمكن بصعوبة من التواصل هاتفياً مع نتالي، حيث تبين أنها محتجزة في سجن 'عوفر' العسكري، دون توفر معلومات دقيقة حول ظروف التحقيق أو التهم الموجهة إليها. وأكد أن استهداف ابنته، وهي طالبة في دائرة الإعلام بجامعة بيرزيت، هو جزء من استهداف شامل يطال كافة فئات الشعب الفلسطيني دون تمييز.

وعلى صعيد متصل، قررت محكمة الاحتلال تمديد اعتقال اللاعبة رند الحلواني حتى يوم الجمعة المقبل، بعد أن تم استدعاؤها للتحقيق في مركز شرطة 'تل بيوت' بالقدس المحتلة. ورغم تقديم محامي الدفاع استئنافاً للمطالبة بالإفراج الفوري عنها، إلا أن سلطات الاحتلال أصرت على إبقائها قيد الاحتجاز لعرضها على المحكمة لاحقاً.

ولم تتوقف الانتهاكات عند الاعتقال، بل شملت أيضاً منع السفر، حيث منعت سلطات الاحتلال لاعب منتخب نجوم فلسطين مصعب أبو سالم من المغادرة عبر معبر الكرامة. وكان أبو سالم متوجهاً إلى إيطاليا للمشاركة في مباراة كروية تضامنية مع نادي نابولي، إلا أنه خضع لتحقيق قاسٍ قبل إبلاغه بقرار المنع الرسمي من السفر.

وتأتي هذه التطورات في وقت يحاول فيه الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تدويل قضية الانتهاكات الرياضية، ونقل الملف إلى محكمة التحكيم الرياضية 'كاس'. ويرى مراقبون أن تقاعس 'فيفا' عن اتخاذ قرارات حاسمة في ملف الانتهاكات الإسرائيلية ساهم في زيادة وتيرة التضييق على اللاعبين الفلسطينيين ومنعهم من تمثيل بلادهم في المحافل الدولية.

وختم الاتحاد الفلسطيني بيانه بالتأكيد على أن الرياضة الفلسطينية ستبقى صامدة رغم كل محاولات التغييب والاعتقال، مشيراً إلى أن قضية رند ونتالي هي قضية كل الرياضيين الأحرار. ودعا المجتمع الرياضي الدولي إلى التضامن مع اللاعبتين والضغط من أجل الإفراج الفوري عنهما وعن كافة الرياضيين القابعين في سجون الاحتلال.

תגים

שתף את דעתך

الاحتلال يغيّب لاعبتين من المنتخب الفلسطيني النسوي في سجون عوفر والقدس

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.