قرر المهاجم المصري مصطفى محمد عدم المشاركة في مباراة فريقه نانت ضد مونبلييه، المقررة في اليوم الأخير من الدوري الفرنسي لكرة القدم، رغم أهمية المباراة وتهديد النادي بالهبوط. يأتي هذا القرار في ظل حملة دعم حقوق المثليين التي تنظمها رابطة الدوري الفرنسي، والتي تزامنت مع موعد المباراة.
غياب مصطفى محمد أثار العديد من التساؤلات، خاصة في ظل الظروف الحرجة التي يمر بها نانت، حيث يسعى الفريق لتجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية. يحتل نانت المركز الخامس عشر في جدول الترتيب، بفارق نقطتين عن فريق لوهافر الذي تأهل إلى مباراة فاصلة للهبوط. وفي حال تعرضه للخسارة أمام مونبلييه، الذي يحتل المركز الأخير، قد يضطر نانت لخوض مباراة فاصلة لضمان بقائه في الدوري الممتاز.
كشف موقع "أر إم سي سبورت" أن اللاعب المصري لم يتدرب يوم الخميس، قبل يومين من المباراة، وأفاد مدربه أنطوان كومباريه بأن مصطفى يعاني من مشاكل صحية. وقال المدرب في مؤتمر صحفي نقلته صحيفة "أويست فرانس":
هذه ليست المرة الأولى التي يتخذ فيها مصطفى محمد موقفًا من المشاركة في فعاليات دعم حقوق المثليين، حيث غاب سابقًا عن مباراة ضد تولوز في عام 2023، ثم عن مباراة ضد موناكو في عام 2024، والتي انتهت بهزيمة نانت بنتيجة 4-0.
قبل عامين، عبر اللاعب عن موقفه الرافض للمشاركة في حملات دعم حقوق الشواذ، حيث كتب على حسابه في منصة إكس أن جذوره وثقافته وقناعاته تمنعه من المشاركة، مما أدى إلى فرض النادي عليه عقوبة مالية آنذاك.
شارك برأيك
مصطفى محمد يرفض دعم حقوق الشواذ في الدوري الفرنسي للمرة الثالثة