PALESTINE

الثّلاثاء 26 مايو 2026 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو وكاتس يعلنان استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة

أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالاشتراك مع وزير أمنه يسرائيل كاتس، عن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت من وصفوه بالقائد الجديد لكتائب عز الدين القسام في قطاع غزة. وأوضح البيان الرسمي الصادر عن مكتب نتنياهو أن الغارة الجوية التي نُفذت اليوم الثلاثاء استهدفت محمد عودة، مشيراً إلى أنه تولى مهامه القيادية مؤخراً خلفاً للقائد السابق.

وزعم الاحتلال في بيانه أن محمد عودة يعد أحد المهندسين الرئيسيين لعملية السابع من أكتوبر، وأنه تسلم قيادة الجناح العسكري لحركة حماس قبل نحو أسبوع فقط. وجاء هذا التعيين، وفقاً للادعاءات الإسرائيلية، لملء الفراغ الذي تركه عز الدين الحداد الذي أعلنت تل أبيب عن اغتياله في منتصف شهر مايو الجاري بضربة جوية مماثلة.

ميدانياً، أفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال شنت غارة عنيفة استهدفت مبنى سكنياً مكوناً من عدة طوابق في منطقة شارع الوحدة بحي الرمال غرب مدينة غزة. وأدت الغارة إلى تدمير الطوابق العليا من البناية بشكل كامل، مما تسبب في حالة من الذعر والدمار الواسع في المنطقة التي تعد مركزاً حيوياً في المدينة.

وأكدت مصادر طبية من مستشفى الشفاء وصول جثمان طفلة شهيدة وعدد كبير من الجرحى والمصابين جراء القصف الإسرائيلي المركز على البناية السكنية. ولا تزال طواقم الإسعاف والدفاع المدني تعمل في الموقع لانتشال مفقودين من تحت الأنقاض، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا بسبب اكتظاظ المنطقة بالسكان والمارة.

وتزامن القصف الإسرائيلي مع حركة نشطة للمواطنين في شوارع حي الرمال، حيث كانت المنطقة تشهد ازدحاماً ملحوظاً مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك. وأشارت مصادر ميدانية إلى أن توقيت الغارة في منطقة تجارية وسكنية مكتظة ضاعف من حجم الإصابات بين المدنيين الذين كانوا يتسوقون في المحال التجارية المجاورة للمبنى المستهدف.

حتى هذه اللحظة، لم يصدر أي تعقيب رسمي من حركة حماس أو جناحها العسكري كتائب القسام حول الادعاءات الإسرائيلية بشأن استهداف محمد عودة. وتلتزم فصائل المقاومة الفلسطينية الصمت حيال هذه الأنباء، في وقت تشكك فيه مصادر محلية في دقة الرواية الإسرائيلية التي غالباً ما تسبق التأكيدات الميدانية.

وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الاغتيالات التي أعلن عنها جيش الاحتلال، كان أبرزها الإعلان عن تصفية عز الدين الحداد في الخامس عشر من مايو. وتدعي الاستخبارات الإسرائيلية أن الحداد كان يقود العمليات العسكرية للقسام خلال الأشهر الأخيرة قبل أن يتم استهدافه، وهو ما تضعه إسرائيل في إطار محاولاتها لتقويض الهيكل القيادي للمقاومة.

يبقى الوضع في مدينة غزة متوتراً للغاية مع استمرار التحليق المكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية فوق حي الرمال والمناطق المحيطة به. وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث المضنية بين الركام، في حين يترقب الشارع الفلسطيني أي بيان رسمي يوضح حقيقة ما جرى وهوية المستهدفين الفعليين في هذه الغارة الدامية.

دلالات

شارك برأيك

نتنياهو وكاتس يعلنان استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.