حقق السائق البريطاني لاندو نوريس فوزًا هامًا في سباق جائزة أبوظبي الكبرى الختامي لموسم بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1، الذي أقيم يوم الأحد، مما ساعد فريق مكلارين على حصد لقب الصانعين لأول مرة منذ عام 1998. جاء هذا الفوز بعد حادث تصادم بين زميله في الفريق أوسكار بياستري مع السائق ماكس فرستابن في اللفة الافتتاحية، حيث أنهى نوريس السباق في المركز العاشر.
وكان فريق فيراري قد احتل المركزين الثاني والثالث عبر سائقيه كارلوس ساينز وشارل لوكلير، مما جعله الفريق الوحيد الذي كان بإمكانه مجاراة مكلارين في سباق الصانعين. في الوقت ذاته، أنهى السائق البريطاني لويس هاميلتون، الذي يشارك في سباقه الأخير مع فريق مرسيدس قبل انتقاله إلى فيراري الموسم المقبل، السباق في المركز الرابع.
أما السائق رد بول، ماكس فرستابن، الذي كان قد ضمن لقبه الرابع على التوالي في بطولة السائقين في سباق لاس فيغاس الشهر الماضي، فقد أنهى السباق في المركز السادس. هذا الإنجاز يعكس تفوقه المستمر في الموسم الحالي، رغم عدم تمكنه من الفوز في سباق أبوظبي.
يذكر أن سباق أبوظبي شهد العديد من الأحداث المثيرة، أبرزها حادث الافتتاح الذي أثر بشكل كبير على مجريات السباق، حيث تمكن نوريس من استغلال الفرصة لتحقيق الفوز، وهو ما ساهم بشكل رئيسي في تتويج فريق مكلارين بلقب الصانعين بعد غياب طويل عن الألقاب الكبرى.
تُعد هذه النتيجة إنجازًا هامًا لفريق مكلارين، الذي استطاع أن يحقق لقب الصانعين بعد غياب دام أكثر من عقدين، وهو دليل على التطور المستمر والجهود المبذولة من قبل الفريق خلال الموسم الحالي.
وفي تصريحات له، قال أحد مسؤولي الفريق: إن الفوز بلقب الصانعين يعكس العمل الجماعي والتفاني، ونحن ملتزمون بمواصلة التطور لتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.
شارك برأيك
نوريس يتوج بلقب سباق أبوظبي ويمنح مكلارين لقب الصانعين للمرة الأولى منذ 1998