غير مصنف

الثّلاثاء 31 مارس 2026 12:18 صباحًا - بتوقيت القدس

تعزيزات أمريكية ضخمة في الشرق الأوسط: 50 ألف جندي وخيارات لعمليات خاصة ضد إيران

أفادت تقارير صحفية دولية بوصول مئات من عناصر قوات العمليات الخاصة التابعة للجيش الأمريكي إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تزايد التوترات العسكرية. وتأتي هذه التعزيزات في ظل مراقبة دقيقة للتحركات الإيرانية في المنطقة والتهديدات المرتبطة بالملاحة الدولية.

ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد ارتفع العدد الإجمالي للعسكريين الأمريكيين المنتشرين في القواعد الإقليمية ليصل إلى نحو 50 ألف فرد. وتمثل هذه الزيادة ارتفاعاً بمقدار 10 آلاف جندي عن المستويات الطبيعية التي كانت مستقرة عند حدود 40 ألف عنصر في الفترات السابقة.

وتتوزع هذه القوات الضخمة على سلسلة من القواعد العسكرية الاستراتيجية في دول عدة، من بينها السعودية والبحرين والعراق وقطر. كما تشمل خارطة الانتشار الأمريكي كلاً من سوريا والأردن والإمارات والكويت، مما يوفر لواشنطن قدرة على الاستجابة السريعة لأي طارئ.

وأشارت المصادر إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبحث في الوقت الراهن إمكانية تنفيذ هجوم عسكري واسع النطاق يستهدف العمق الإيراني. وتركز هذه المباحثات على السيطرة المحتملة على جزيرة خرج الاستراتيجية الواقعة في قلب مضيق هرمز الحيوي.

وتكتسب جزيرة خرج أهمية قصوى لكونها المنصة الرئيسية لتصدير النفط الإيراني، حيث يمر عبرها أكثر من 90% من صادرات طهران النفطية. وتهدف واشنطن من خلال التفكير في هذه الخطوة إلى تأمين الملاحة الدولية ومنع طهران من إغلاق المضيق أمام ناقلات النفط العالمية.

وتشير الخطط التي تدرسها وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن العملية البرية المحتملة لن تكون غزواً شاملاً للأراضي الإيرانية، بل عملية محدودة الأهداف. ومن المتوقع أن يعتمد هذا التحرك على مزيج من قوات العمليات الخاصة ووحدات المشاة، مع جدول زمني قد يمتد لشهرين.

ويسعى البنتاغون من خلال هذه التحركات العسكرية إلى تدمير المنظومات الدفاعية والأسلحة الإيرانية المتمركزة على الساحل المطل على الخليج. وتأتي هذه الاستعدادات رغم المخاطر الكبيرة التي قد يواجهها الجنود الأمريكيون في حال تنفيذ مثل هذا الاختراق العسكري المعقد.

من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت أن وزارة الدفاع تضع مجموعة من الخيارات العسكرية والسياسية أمام الرئيس لاتخاذ ما يراه مناسباً. وأوضحت ليفيت أن وجود هذه الخطط على الطاولة لا يعني بالضرورة أن قرار الهجوم قد اتخذ بالفعل من قبل القيادة العليا.

وفي سياق متصل، صرح الرئيس دونالد ترامب بأنه لم يحسم أمره بعد بشأن التدخل البري المباشر في إيران، مؤكداً ميله للسرية في اتخاذ القرارات العسكرية. وأشار ترامب إلى أنه لن يقوم بإبلاغ أي جهة مسبقاً في حال قرر الإقدام على خطوة عسكرية تصعيدية من هذا النوع.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، حاول وزير الخارجية ماركو روبيو طمأنة الحلفاء الدوليين خلال اجتماعات مجموعة السبع، مشيراً إلى عدم وجود خطط حالية لعمل بري. ومع ذلك، تستمر التقارير في الحديث عن ضربة واسعة محتملة في حال تعثر المسارات الدبلوماسية، لضمان فتح مضيق هرمز أمام التجارة العالمية.

دلالات

شارك برأيك

تعزيزات أمريكية ضخمة في الشرق الأوسط: 50 ألف جندي وخيارات لعمليات خاصة ضد إيران

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.