غير مصنف

الخميس 30 أبريل 2026 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تندد بالهجوم الإسرائيلي على "أسطول الصمود" وتصفه بالقرصنة الدولية

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بياناً شديد اللهجة أدانت فيه العملية العسكرية التي نفذتها القوات البحرية الإسرائيلية ضد سفن "أسطول الصمود العالمي" في عرض البحر المتوسط. ووصفت الحركة هذا التحرك بأنه هجوم إرهابي يندرج تحت بند القرصنة والعربدة الإسرائيلية في المياه الدولية، مؤكدة أن الاحتلال يسعى لتشديد خناقه على قطاع غزة ومنع أي محاولات إنسانية لكسر الحصار الجائر المفروض على السكان.

وأوضحت مصادر مطلعة أن القوات الإسرائيلية استولت على نحو 20 سفينة مدنية كانت ضمن القافلة المتجهة إلى القطاع، وقامت باعتقال ما يقارب 175 ناشطاً دولياً كانوا على متنها. وقد وقع الاعتداء أثناء تواجد السفن قرب سواحل جزيرة كريت اليونانية، مما يعكس إصرار الاحتلال على ملاحقة المبادرات الإنسانية حتى في المناطق البعيدة عن حدود فلسطين المحتلة، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية التي تنظم الملاحة في المياه المفتوحة.

من جانبها، حملت حماس سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المتضامنين المعتقلين، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى التحرك الفوري للإفراج عنهم. وأشارت الحركة إلى أن هذه الجريمة تأتي في وقت يعاني فيه قطاع غزة من أوضاع إنسانية كارثية، حيث تشير الإحصائيات إلى وجود 1.5 مليون فلسطيني بلا مأوى، في ظل استمرار حرب الإبادة التي خلفت أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح منذ اندلاعها.

يُذكر أن هذه المهمة التي انطلقت من جزيرة صقلية الإيطالية يوم الأحد الماضي تحت مسمى "ربيع 2026"، تعد المحاولة الثانية للأسطول بعد هجوم مماثل تعرضت له مبادرة سابقة في أكتوبر 2025. وقد لاقت العملية تنديداً إقليمياً واسعاً، حيث وصفت وزارة الخارجية التركية الهجوم بالقرصنة، وسط مطالبات بضرورة وضع حد للتجاوزات الإسرائيلية التي تستهدف السفن المدنية والناشطين السلميين الساعين لتقديم الإغاثة للشعب الفلسطيني.

دلالات

شارك برأيك

حماس تندد بالهجوم الإسرائيلي على "أسطول الصمود" وتصفه بالقرصنة الدولية

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.