ألعاب القوى

الأربعاء 26 مارس 2025 2:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الاتحاد الدولي لألعاب القوى يعتمد إجراءات جديدة للتحقق من الأهلية الجنسية ويؤكد استمرار حظر الرياضيين الروس والبيلاروسيين

وافق الاتحاد الدولي لألعاب القوى على تطبيق اختبار جديد لتحديد ما إذا كانت الرياضيات المشاركات في فئة الإناث تتطابق بيولوجياً مع الجنس الأنثوي، وذلك في إطار سعيه لتعزيز نزاهة المنافسة وحماية الفئة النسائية من التحديات المرتبطة بالتغيرات الجندرية. يأتي هذا القرار بعد اجتماع مجلس الاتحاد الذي شهد مناقشات مكثفة حول قواعد أهلية الرياضيين ذوي الاختلافات التطورية والجنسية.

سيُطلب من الرياضيات الراغبات في المنافسة في فئة الإناث استكمال "متطلبات الموافقة المسبقة" مرة واحدة خلال مسيرتهن الرياضية، على أن يتم تطبيق الاختبار قبل انطلاق بطولة العالم المقررة في طوكيو في سبتمبر القادم، رغم عدم إعلان جدول زمني رسمي لذلك.

وفي تصريحات للرئيس الاتحاد، اللورد سيباستيان كو، أكد أن القرار يمثل خطوة مهمة لحماية نزاهة الرياضة النسائية، حيث قال إن الاتحاد يعمل بقوة لضمان أن تكون المنافسة عادلة، مع الحفاظ على الثقة في الفئة النسائية.

سيتم استخدام اختبار يقيس وجود جين "إس آر واي" على الكروموسوم Y، الذي يسبب تطور الخصائص الذكرية، بالإضافة إلى تحليل مستويات هرمون التستوستيرون عبر مسحة الوجنة أو اختبار بقعة الدم المجففة. ويصف الاتحاد هذا الاختبار بأنه دقيق للغاية ويحتاج إلى إجرائه مرة واحدة فقط خلال مسيرة الرياضي.

وقد أُجمِع على أن السماح فقط للرياضيات البيولوجيات بالمنافسة في فئة الإناث ضروري لضمان العدالة، خاصة بعد أن أكدت الدراسات وجود فجوة أداء واضحة بين الذكور والإناث قبل سن البلوغ.

وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد أن القواعد الخاصة بذوي اضطرابات الهوية الجنسية ستُدمج في اللوائح الرسمية، حيث أُشير إلى أن خفض هرمون التستوستيرون لا يزيل تماماً الميزة الذكورية، وأنه يجب على الرياضيين ذوي اضطرابات الهوية خفض مستويات الهرمون إلى الحد المسموح به لمدة ستة أشهر على الأقل قبل المشاركة في مسابقات الإناث.

أما على الصعيد السياسي، فقد أكد الاتحاد أن العقوبات المفروضة على الرياضيين من روسيا وبيلاروسيا، والتي تشمل حظر المشاركة تحت العلم الوطني، لا تزال قائمة وتُعتبر كافية، رغم تلميحات إلى إمكانية مراجعة ذلك في حال تطورت الظروف السياسية أو سُرّعت عملية السلام.

وفي اجتماع عقد في الصين، أُعلن أن العقوبات الحالية ستظل سارية، وأن الرياضيين الروس والبيلاروسيين يمكنهم المشاركة في الألعاب الأولمبية في باريس 2024 فقط تحت علم محايد، مع استمرار وحدة نزاهة ألعاب القوى في مراقبة وضعهم عن كثب.

ويذكر أن الرياضيين من هذين البلدين ممنوعون من المنافسة منذ نوفمبر 2015 بسبب قضايا منشطات مرتبطة بدولتهم، وتم رفع الإيقاف عنهم في مارس 2023، لكن الحظر ظل قائماً بسبب النزاع في أوكرانيا.

دلالات

شارك برأيك

الاتحاد الدولي لألعاب القوى يعتمد إجراءات جديدة للتحقق من الأهلية الجنسية ويؤكد استمرار حظر الرياضيين الروس والبيلاروسيين

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.